الشيخ محمد السند

67

الرجعة بين الظهور والمعاد

وانا أحدث نفسي فرآني فقال : مالك تحدث نفسك تشتهى ان ترى أبا جعفر ( ع ) ؟ قلت : نعم ، قال : قم فادخل البيت ، فدخلت فإذا هو أبو جعفر ( ع ) . وقال اتى قوم من الشيعة الحسن بن علي ( ع ) بعد قتل أمير المؤمنين ( ع ) فسألوه قال : تعرفون أمير المؤمنين ( ع ) إذا رأيتموه ، قالوا نعم قال فارفعوا الستر فرفعوه فإذا هم بأمير المؤمنين ( ع ) لا ينكرونه ، وقال أمير المؤمنين ( ع ) « يموت من مات منا وليس بميت ويبقى من بقي منا حجة عليكم » « 1 » . وقوله ( ع ) : « يموت من مات منا وليس بميت » إشارة إلى أن من مات منهم وانتقل إلى البرزخ لا ينقطع تصرفه وتدبيره لشؤون الدنيا ، ومن أحد آليات هذا التصرف نزوله وتنزله إلى الأرض ، هذا مضافاً إلى ولاية الطاعة لكل منهم على منظومة الملائكة . ولا يخفى ما في الرواية من تنزل الباقر ( ع ) في عهد الصادق ( ع ) ، وتنزل أمير المؤمنين ( ع ) في عهد الحسن ( ع ) . وروى في بصائر الدرجات موثقة أخرى لسماعة ، قال كنت عند أبي الحسن ( ع ) فأطلت الجلوس عنده فقال أتحب ان ترى ابا عبد الله ، فقال وددت والله ، فقال قم وادخل ذلك البيت فدخلت البيت فإذا أبو عبد الله قاعد « 2 » .

--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 295 . ب 5 من ج 6 ح 4 . ( 2 ) بصائر الدرجات / ج 6 .